الذهبي
283
سير أعلام النبلاء
وقال عثمان بن سعيد : سألت يحيى بن معين عن الربيع ، فقال : ليس به بأس . فقلت : هو أحب إليك أو المبارك بن فضالة ؟ فقال : ما أقربهما ! . وقال أحمد بن أبي خيثمة : سئل يحيى عن المبارك ، فقال : ضعيف . وسمعته مرة أخرى يقول : ثقة . وروى معاوية بن صالح ، عن يحيى : ليس به بأس . وروى مفضل الغلابي ، عن يحيى قال : صالح . وروى حنبل ، وآخر ، عن ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد ، قال : كنا كتبنا عن مبارك بن فضالة في ذلك الزمان حديث الحسن ، عن علي : " إذا سماها فهي طالق " . قال يحيى : ولم أقبل منه شيئا ، إلا شيئا يقول فيه : حدثنا . وقال ابن المديني : هو وسط . وقال العجلي : لا بأس به . وقال أبو زرعة : الرازي يدلس كثيرا ، فإذا قال : حدثنا ، فهو ثقة . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح . وقال ابن أبي حاتم : اختلفت الرواية عن يحيى بن معين فيه . قال محمد بن عمر بن علي بن مقدم ، عن محمد بن عرعرة ، قال : جاء شعبة إلى مبارك بن فضالة ، فسأله عن حديث نصر بن راشد ، عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - " نهى أن يجصص القبر أو يبنى عليه " ( 1 ) .
--> ( 1 ) وأخرجه مسلم : ( 970 ) ، في الجنائز : باب النهي عن تجصيص القبر والبناء عليه ، من طرق عن ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : " نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجصص القبر ، وأن يقعد عليه ، وأن يبنى عليه " .